موانع الزواج

لقد اقتضت حكمة الله تعالى في الموازنة بين حاجات الإنسان النفسية والاجتماعية، وحفظ تنظيم حياة الرجل مع المرأة، أن لا يترك للرجل الزواج بكل من شاء من النساء، بل هناك من النساء من تقتضي المصلحة عدم الزواج بهن، لارتباطه معهن بعلاقات أخرى، أو لارتباطهن بعلاقات أخرى..

ولذلك، فإن هذا الجزء يتحدث عن هؤلاء النسوة، أو ما يسميه الفقهاء (موانع الزواج)، وهي نوعان: على التأبيد، أو مقيدة بقيود معينة تؤقت بها.. ولذلك، فإن هذا الجزء يضم فصلين:

أحدهما للموانع المؤبدة.

والثاني: للموانع المؤقتة.

وقد فصل المؤلف بينهما لاختلاف المقاصد الشرعية في كلا القسمين، ولاختلاف نوع المحرمية في كليهما أيضا، ولكثرة المسائل المتعلقة بكل فصل منهما، والتي تستدعي إفراد الكلام عنها.

[ica_orginalurl]

Similar Posts