الحجاب وأحكامه (مطوية)

المرأةُ هي مربيّةُ الرّجالِ، وعلى يدِها وتحت رعايتِها تتخرّجُ الأجيالُ؛ ولهذا اتّجهتْ عنايةُ إدارةِ الإفتاءِ إلى إصدارِ مطويةٍ تتعلّقُ بعنوانِ عزّتِها، ومظهرِ صلاحِها وعفّتِها؛ وذاك هو حجابُها الذي أوجبَه اللهُ تعالى عليها، وقد تناولت هذه المطويةُ تعريفَ الحجابِ، وبيانَ حدِّهِ الشّرعيِّ،وأدلّةَ وجوبِه من الكتابِ والسُّنّةِ، وأهميّةَ الحجابِ وفضائلَه، وآثارَه الطيّبةِ على المرأةِ المتحجّبَةِ خصوصاً، وعلى المجتمعِ الّذي تعيشُ فيه عُموماً، وشروطَ الحجابِ؛ والّتي من أهمّها أن يكون ساتراً لجميعِ البدنِ، ويكونَ كثيفاً غيرَ رقيقٍ، وفضفاضاً غيرَ ضيّقٍ، وألاّ يكونَ مطيّباً ولا معطّراً، ولا زينةً في نفسِهِ، كما عرضتِ المطويةِ إلى شبهةِ بعضِ المتبرِّجاتِ في تركِ لبسِ الحجابِ؛ بزعم أنّ نيّتهنّ سليمةٌ، ولا يقصدن فتنةَ الرّجالِ، وبيّنت بطلانَ هذه الشُّبهةِ من وجوهٍ عديدةٍ، وأنّ النيّةَ الحسنةِ لا تشفعُ للعملِ غيرِ الحسنِ، وفي خاتمةِ المطويّةِ دعوةٌ للأختِ المسلمةِ للالتزامِ بما عرفتْ من أحكامِ الحجابِ؛ لأنّ في ذلك فلاحَها ونجاحَها، وسعادتَها في الدُّنيا والآخرةِ.

[ica_orginalurl]

Similar Posts