كيفية التعامل مع الأطفال في المساجد

لا حرج في إحضار الأطفال إلى المسجد، بل ينبغي تعويدهم على ذلك وتشجيعهم عليه، ما لم يكن في حضورهم تشويش على المصلين وأذى لهم بحركتهم ولعبهم، فلا ينبغي إحضارهم حينئذ؛ لأن المساجد لم تبن للعب واللهو، وإنما بنيت للصلاة والخشوع والذكر والطمأنينة، وقد منع النبي (صلى الله عليه وسلم) من جهر بعض المصلين على بعض بالقراءة، فكيف باللعب والجري والانتقال من مكان إلى مكان، مما يشوش على المصلين ويفقدهم الخشوع والاطمئنان.

فعن شداد (رضي الله عنه) قال: خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في إحدى صلاتي العشي الظهر أو العصر وهو حامل حسناً أو حسيناً، فتقدم النبي (صلى الله عليه وسلم) فوضعه عند قدمه ثم كبر للصلاة، فصلى، فسجد سجدة أطالها!! قال: فرفعت رأسي من بين الناس، فإذا الصبي على ظهر رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وهو ساجد! فرجعت إلى سجودي، فلما قضى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الصلاة، قال الناس: يا رسول الله إنك سجدت سجدة أطلتها حتى ظننا أنه قد حدث أمر أو أنه يوحى إليك؟ قال: “كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته”. (رواه النسائي والحاكم وصححه ووافقه الذهبي)

ولمزيد من الإيضاح حول مسألة التعامل مع الأطفال في المساجد، يمكنكم مشاهدة الفيديو التالي مع فضيلة الدكتور خالد المصلح.

[ica_orginalurl]

Similar Posts