إعداد: د. رمضان فوزي بديني (موقع مهارات الدعوة)الحرم المكي

يعد موسم الحج فرصة طيبة للداعية ذي الهمة العالية والعزيمة القوية لأنه يجمع بين العبادة والدعوة؛ فهو في رحاب الله تعالى، في بيته الحرام، في شهره الحرام، يؤدي فريضته المعظمة، وفي الوقت نفسه حوله المسلمون من كل فج عميق، نفوسهم مهيأة للنصيحة، وقلوبهم مفتوحة للدعوة، وأيديهم ممتدة لمن يأخذ بها إلى طريق الله تعالى.. فالناصح من يحسن الطرق على الحديد وهو ساخن..

بالإضافة إلى أن كثيرا من الحجاج يؤدون هذه الفريضة للمرة الأولى؛ فهم يحتاجون لمن يكون عونا لهم على الطريق، ودليلا لهم ليؤدوا فريضة ربهم بالطريقة التي أرادها ربهم، وهذا من أهم أدوار الداعية..

فالداعية اللبيب هو من يستثمر الفرصة، ويقطف الثمرة، ويحصل الأجر..

وفي هذا الملف بعض الموضوعات التي تفيد الداعية في هذا الموضوع، سائلين الله تعالى أن ينفع بها..

Soucre Link

Similar Posts